صوت الصحراء
08-12-2008, 1:49 AM
صبــاحكم ’’_ مسـائكـم_’’
رضى الرحمن,,
محاولة أولى’’
وليدة اللــحـظة!
أتمنى أن تروق لــكـمـ,,
في لحــظة ضعف,,
هذا الصباح تذكرتــك,,
تراءى لي طيفك بكامل شموخه ,,
كعادتك,,
يآآألــهي لمـ تتغير منذ أن رحلت,,
أعطني يدك,
هلاً جلست بجانبي لأحكي لك حالي بعدك,,
كل ماحولي تغير ’’
حتى الناس لمـ يعودو كمـا همـ,,
لاأعلمــ,,
ربما حتى أنا تغيرت,,
ريثما تواجهني مشكلة ألجــأ لكتابك ..الذي دونت نصائحك عليه
كنت تسخر مني دائما ( تلك أمور لاتدون بل تحفظ عن ظهر قلب,)
قدمـ الكتاب وبلى ولازالت كلماتك محفورة ,,
قدمت إليً كل شئ,,
كل شئ,,
ولمـ تبخل’’’
كل ماكنت تتمناه أن تجد السعاده تحلق في سماء حياتي ,,
وترسمـ خطوط البسمــة على ملامح وجهي الطـفولي,,
أسميتني طفلتك المدلـلـًـة,,
وكنت اسمـ على مسمى’’
كبرت ,,
وترعرت وكل ماحولي يقول بأني : مـدللتـك,,
أحببتك بقدر ماأحببت ألعابي التي تجلبها لي معك كل يومـ’’
ورغيف الخبز الذي عند رؤيتك لمحاولاتي الطفوليه لإستعطافك
تهبني إياه كله,, دون أن تقسمـ لنفسك شيئـاً منه,,
استأثرت بعزتي,,
فكنت أخرب وأشاغب وأكسر كل ماحولي وكل مايصادفني,,
وأنا أعلمـ أنك ورائي تلملمـ بقايا أكوام الخراب,,
وتصلح ماأفسده دهري,,
مرت الأيامـ والسنين..
و كبرت,,
وكبرت معي,,
كثرت مطالبي,,
وكثرت شكواي,,
وفي كل مرة أجدك حاضراً لتخرجني من مأزقي,,
لمـ أكن احمل همـً الغد أبداً,,
كل همي كان يدور عما ستفعــله معي,,
وكأنـك أنــا,,
ولمـ يعد لأنـاي وجود’’
وفي صباح ( إثنين)
استيقظت من نومي كعادتي أركض لأبحث عنك,,
ولمـ أجدك,,
دارت الأرض تحت قدماي,,
وارتعدت أوصالي الضعيفه,,
حين أخبروني بأنك لــن تعود,,
وبأنك اتخذت حفرة صغيره وقبراً مظلماً ليكون لك بيتاً,,
ويحل محل بيتنا,,
رحلت,,
ولمـ تكمل معي حياتــــي,,,
أقصد حياتنــا,,
رحلت ولمـ تعودني على غيابك,,
لمـ تشرح لي بعد مفهومــ الفراق والفقد,,
وكيف أعيش دون عصاك لكي أتوكأ عليها,,
لمـ أعتد بعد على الحياة دونك
ولمـ أتعود أن أعتمد على نفسي,,
وكيف اواجه هذه الحياه بمفردي,,
وكيف أحارب أسراب الطيور المفترسه,,
وكيف أتخلص من الأنياب المكشرة أمامي,,
وكيف أنجو ممن يريد أن ينهش جسدي الغض,,
أبي العزيز..
لماذا لمـ تعود ابنتك على القسوة بدل الدلال,,؟
لماذا لمـ تعلمني على الجرح بدل السماح,,؟
لماذا لمـ تجبلني على الشدة بدل الإتكال عليك..؟
أحببتني,,
ودللتني,,
ولكن دلالكـ ’’أبــي’’
أفــســـدني,,!
/
منقول للأمانه
رضى الرحمن,,
محاولة أولى’’
وليدة اللــحـظة!
أتمنى أن تروق لــكـمـ,,
في لحــظة ضعف,,
هذا الصباح تذكرتــك,,
تراءى لي طيفك بكامل شموخه ,,
كعادتك,,
يآآألــهي لمـ تتغير منذ أن رحلت,,
أعطني يدك,
هلاً جلست بجانبي لأحكي لك حالي بعدك,,
كل ماحولي تغير ’’
حتى الناس لمـ يعودو كمـا همـ,,
لاأعلمــ,,
ربما حتى أنا تغيرت,,
ريثما تواجهني مشكلة ألجــأ لكتابك ..الذي دونت نصائحك عليه
كنت تسخر مني دائما ( تلك أمور لاتدون بل تحفظ عن ظهر قلب,)
قدمـ الكتاب وبلى ولازالت كلماتك محفورة ,,
قدمت إليً كل شئ,,
كل شئ,,
ولمـ تبخل’’’
كل ماكنت تتمناه أن تجد السعاده تحلق في سماء حياتي ,,
وترسمـ خطوط البسمــة على ملامح وجهي الطـفولي,,
أسميتني طفلتك المدلـلـًـة,,
وكنت اسمـ على مسمى’’
كبرت ,,
وترعرت وكل ماحولي يقول بأني : مـدللتـك,,
أحببتك بقدر ماأحببت ألعابي التي تجلبها لي معك كل يومـ’’
ورغيف الخبز الذي عند رؤيتك لمحاولاتي الطفوليه لإستعطافك
تهبني إياه كله,, دون أن تقسمـ لنفسك شيئـاً منه,,
استأثرت بعزتي,,
فكنت أخرب وأشاغب وأكسر كل ماحولي وكل مايصادفني,,
وأنا أعلمـ أنك ورائي تلملمـ بقايا أكوام الخراب,,
وتصلح ماأفسده دهري,,
مرت الأيامـ والسنين..
و كبرت,,
وكبرت معي,,
كثرت مطالبي,,
وكثرت شكواي,,
وفي كل مرة أجدك حاضراً لتخرجني من مأزقي,,
لمـ أكن احمل همـً الغد أبداً,,
كل همي كان يدور عما ستفعــله معي,,
وكأنـك أنــا,,
ولمـ يعد لأنـاي وجود’’
وفي صباح ( إثنين)
استيقظت من نومي كعادتي أركض لأبحث عنك,,
ولمـ أجدك,,
دارت الأرض تحت قدماي,,
وارتعدت أوصالي الضعيفه,,
حين أخبروني بأنك لــن تعود,,
وبأنك اتخذت حفرة صغيره وقبراً مظلماً ليكون لك بيتاً,,
ويحل محل بيتنا,,
رحلت,,
ولمـ تكمل معي حياتــــي,,,
أقصد حياتنــا,,
رحلت ولمـ تعودني على غيابك,,
لمـ تشرح لي بعد مفهومــ الفراق والفقد,,
وكيف أعيش دون عصاك لكي أتوكأ عليها,,
لمـ أعتد بعد على الحياة دونك
ولمـ أتعود أن أعتمد على نفسي,,
وكيف اواجه هذه الحياه بمفردي,,
وكيف أحارب أسراب الطيور المفترسه,,
وكيف أتخلص من الأنياب المكشرة أمامي,,
وكيف أنجو ممن يريد أن ينهش جسدي الغض,,
أبي العزيز..
لماذا لمـ تعود ابنتك على القسوة بدل الدلال,,؟
لماذا لمـ تعلمني على الجرح بدل السماح,,؟
لماذا لمـ تجبلني على الشدة بدل الإتكال عليك..؟
أحببتني,,
ودللتني,,
ولكن دلالكـ ’’أبــي’’
أفــســـدني,,!
/
منقول للأمانه